شبكة عراق الخير
مشاهدة تغذيات RSS

كاظم المسعودي

القصة الكاملة لمجزرة الرفاق

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الهادي جسام الشمري مشاهدة المشاركة
ربما بعضها

مع خالص احترامي






(( الحلقة الأولى ))








صورة جوية لقاعة ومسرح الخلد ..
حاليا هي في المنطقة الخضراء

استلم صدام حسين السلطة في 17 تموز 1979م
في 22 تموز 1979 م وفي قاعة الخلد
عقد المؤتمر القطري الثامن لحزب البعث العربي الاشتراكي
والتأكيد كان حضور جميع الكادر المتقدم دون إي استثناء
كان يوما مشهود في تأريخ العراق
لا ينسى ولا يمحى من الذاكرة العراقية
في هذا اليوم تحدد مصير العراق
وندفع نتائجه اليوم ... انهار من دماء

( اليوم العاصف )


اعتلى صدام حسين خشبة مسرح القاعة
تحت وابل لا ينقطع من التصفيق
وخلفه مرافقه الشخصي صباح مرزه ...
وقف صدام حسين برهة ينظر إلى الحاضرين
وطلب منهم تريد القسم ..
وقال ( امة عربية واحدة )
وردد الباقين ( ذات رسالة خالدة )

قال وهو يوزع نظراته للحاضرين بحدة

(( الرفاق أعضاء المكاتب الحزبية
والفروع والشعب ..
والمتغيب من أعضاء المكاتب والفروع والشعب
المسؤول عنهم يقول لنا
من هو المتغيب منهم ))

ساد الصمت في القاعة

(( إذن الجميع حاضرين ))


رفاق كنا نتمنى إن نحضر معكم احتفالات شهر تموز
وعقدنا هذا الاجتماع الاستثنائي
لكي يقتصرحدثينا
على الجوانب المشرقة من تأريخ حزبكم
وعلى الأخص قيمكم النبيلة
في مسيرة حزبكم ))

وأردف قائلا :

(( ولكن من المؤسف حقا
إن يكون لقائنا بكم في هذه المناسبة
لا يقتصر على الحديث في
هذا الموضوع
وإنما يتعداه إلى الجوانب السلبية
والنقاط المظلمة في عقول الخونة والمتآمرين ))

وضع صدام يديه خلف ظهره
واخذ يوزع نظراته في كل إرجاء القاعة
وهو يقول :
(( إنا اعرف أنها ستكون صدمة نفسيةعليكم
ولكن عليكم إن لا تنسوا حقيقة مركزية
إن الثورة التي تريد
إن تنقل الشعب من حال إلى حال
وتأخذ على عاتقها دور الأمة العربية
لطرد الاستعمار والاستغلال والظلم
فلابد توقع المؤامرة عليها ..
بما في ذلك أناس من المنتسبين لها ))

وساد الصمت في القاعة مرة أخرى
لا احد يعرف ما يحصل

والجميع لاحظ التواجد المكثف
للقوات الخاصة خارج القاعة

وأعضاء المخابرات العراقية
بلباسهم المميز ( السفاري ) والكثيف داخل القاعة .


صمت صدام ثواني ... ثم قال :

(( كانت القيادة ومن فترة لاحقة من الزمن ...
وعلى وجه الخصوص منذ خمسة أشهر
تتابع التخريب
الذي يقوم به بعض الخونة في داخل القيادة
مع آخرين متواجدين ألان في صفوفكم ...
ورغم التنبيه والإشارات في اجتماعات القيادة
وفي مناسبات شتى
لكي يرعوي و ( يشيل رجله ) من خط التأمر والتخريب
مع ذلك بذلت القيادة صبر خاص
لكي تجعل المتآمرين
يأخذون مداهم والذي يجعل القيادة
كلها ( تشوف بعيونها )
وتلمس بنفسها هذا التأمر .. وهذه الخسة ))

اخذ ينظر للحضور بعمق ...
وهو يرصد ردود الفعل بدقة

(( كان في ذهننا إن ( نطول خلك )
أكثر رغم خطورة التأمر وراح تسمعون ))



إلى حلقة أخرى

أرسل "القصة الكاملة لمجزرة الرفاق" إلى Digg أرسل "القصة الكاملة لمجزرة الرفاق" إلى StumbleUpon أرسل "القصة الكاملة لمجزرة الرفاق" إلى Google أرسل "القصة الكاملة لمجزرة الرفاق" إلى Facebook أرسل "القصة الكاملة لمجزرة الرفاق" إلى twitter أرسل "القصة الكاملة لمجزرة الرفاق" إلى Yahoo

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى